الإدارهأ/ ساره حسين
نبذه بسيطهإستشارى تربوى وأسرى وتعديل سلوك بتساعد البنات على زيادة وعيهم وإدراكهم وثقتهم بنفسهم لتحسين علاقتهم على مستوى الأسره والعمل عن طريق تحليل الشخصيه وجلسات الكوتشينج وتطوير الذات

أخت زوجي

أخت زوجي
  • : أنا سيدة أبلغ من العمر 40 عاما ..
  • تزوجت عن حب من حب عمرى وعارضت اهلى لتحقيق هذه الزيجة وكان لا
  • يملك شيئا وقفت بجانبه وبعد أن

فتح الله عليه …تعرف على أخرى وثرت بالطبع وسعيت فى اجراءات قانونية

للحصول على الطلاق …وترك

زوجى المنزل وسعى الجميع للصلح حتى هو شخصيا ولكنى رفضت بشدة

لشعورى بجرح عميق يواذى

حبى له …وفى تلك الاثناء تقرب تلك الملعونة من زوجى وضحكت عليه وجعلته يتقدم لخطبتها واقامت صداقة

شديدة مع اخت زوجى ….وبعد فترة بالرغم من نظر قضية الطلاق امام

المحاكم وخطبة زوجى الا أن الله أراد

ان يتصل بى زوجى قبل زواجه من الاخرى بأربع ايام ليبدى رغبته فى العودة

لى ( وانا لم أكن اعلم بخبر

خطبته ) ووافقت على الرجوع .ورجعنا لبعض بالفعل وهو انهى موضوع

الخطوبة وفشكل الجوازة بالرغم من

انه جاب شقة وفرشها للعروسة الجديدة …مشكلتى أن اخت زوجى تحاول

أن تخرب عليا وتحاول اقناع

زوجى بالزواج من تلك الفتاة بسبب صداقتها لها واقتناعها بأن تلك الفتاة بريئة

لا ذنب لها لالغاء زواجها قبل

تمامه بعدة أيام ..المشكلة ان زوجى بحالات تارة يرفض الانصياع لأخته ..وتارة

يرضخ لها ويعود للحديث مع تلك

الفتاة لشعوره بالذنب تجاهها ….وأنا عصبية للغاية …وبفضل اصوت وأصرخ كلما

تبادر اليا خبر أنه تحدث مع

الفتاة وأهدده بالانفصال مرة اخرى ..وتستغل الفتاة واخته هذا قائلين له :

أترى ستبيعك مرة أخرى كما بعتك

أول مرة ؟؟؟ماذا أفعل مع اخت زوجى حتى تتركنى لحالى ولا تخرب عليا علما

بأن زوجى مرتبط للغاية باخته تلك ……..؟؟؟؟

الزوجة قوتها في ضعفها ودلعها أنوثتها ورقتها واحتوائها لزوجها وان تجعل من نفسها زوجة واخت وعشيقة وحبيبة وصديقة ؛ الحــــــل /// تجنبي العصبية والتزمي الهدوء فهو حقا يحبك ومكانتك بداخله كبيرة الا كان تزوج من المرأة الجديدة ولكل غربال جديد له  شدة ولكن حبك بداخله شدته اكبر واعظم . اسمعيه واغمريه بحنانك وعطفك سينسي العالم بما فيه اخته وكل النساء , لا تذكري اخته بسوء لان ذلك سيكون عليكِ وليس لكِ , لا تهدديه ببعدك عنه ؛ لان ذلك سيشعره بعدم الامان معك وسيلجىء لغيرك . اهتمي بنفسك واجعلي بيتك جنته في الارض حتي لا يخرج منها .

شارك برأيك وأضف تعليق

الأكثر قراءة

تابعنى على تويتر

جميع الحقوق محفوظه لموقع ساره حسين 2020 ©