الإدارهأ/ ساره حسين
نبذه بسيطهإستشارى تربوى وأسرى وتعديل سلوك بتساعد البنات على زيادة وعيهم وإدراكهم وثقتهم بنفسهم لتحسين علاقتهم على مستوى الأسره والعمل عن طريق تحليل الشخصيه وجلسات الكوتشينج وتطوير الذات

ابنائنا

ابنائنا

الاولاد في هذا الزمن له العزاء بالرغم من مدي الرافاهية المتوفرة له

والتطور التكنولوجي الهائل السريع من موبايل وتابلت ولاب توب وكمبيوتر

من سينما وانترنت وقنوات فضائية العاب الكترونية ومواقع بحث متموعة

ولكن نفتقد البركة اليومية في الوقت والدفء الاسري الجميل فجميع الافراد منشغلون بشاشات مضيئة

اما عمل او متابعة اخبار او دردشة الكترونية ومراهقة تعش مشاعر الحب بأعجبني واضافة صديق وفراق بحظر وبلوك

واطفال مشتتون بين احتياج لمشاعر الاهل وتقليد اعمي مثل مايفعلون ومشكلة اكبر هي الانجذاب المخيف لمن يحنوا عليه ويمد لهم يد الاهتمام والمساعدة والمشاعر المفتقدة وتتحول لتحرش جنسي

تؤدي الي فاجعة نفسية واجتماعية ومرض يحتاج للكثير حتي يتم شفاؤه

والجهل المعتم من عدمالمناقشة الحية الفعالة بين الوالدين وابنائهم عدم التحدث والفضفضة واخلق حوار مثمر بالمعلمات والثقافة

فجوة كبيرة وتزيد اكثر واكثر بوجود ملايين الشاشات المضية وانغمار اعيننا بها دون فائدة او ملاحظة مايدور حولنا في الواقه فعالم افتراضي فرض نفسه وبقوة علي عالم واقعي والضحية اطفال ابرياء ذنبهم الوحيد انهم ولدوا في زمن تكنولوجيا واباء منغفلين عنهم

فتظهر اجيال السينما الراقصة المسفة المقنعة بالبلطجةوالالفاظ الغريبة واجيال لافقه في دينها شىء سوي مسمي ويدندنون الاغاني جيدا بكل حركاتها وتعبيراتها

اجيال لا تعرف معني الشهامة والرجولة والجدعنة بل يعلموا الفاظ ” مزة وشمال ” ويتطاولوا بالالفاظ واللمس

اجيال مفرطين الحركة عديمي التركيز بلا هدف والا حوار والا علم

وقدوتهم المغني والراقص والممثل لا اعيب او انقص منهم شىء فالمجتمع يحي بالدين والفن والعلم والذوق المطعم بالجمال الراقي والفن له عامل قوي في تشكيل المجتمع بشكل لاواعي بادخال المعلومات والنماذج صوت وصورة مصطحبة باحساس ينحت بداخل الاطفال

ارجو من كل اب وام ابنائكم امانة في رقبتكم ستتحاسبوا عليهم طول الوقت فبتربيتكم لهم ستجنوا ثمار تعبكم ايا كانت عسل ام حنظل

شارك برأيك وأضف تعليق

الأكثر قراءة

تابعنى على تويتر

جميع الحقوق محفوظه لموقع ساره حسين 2020 ©