الإدارهأ/ ساره حسين
نبذه بسيطهإستشارى تربوى وأسرى وتعديل سلوك بتساعد البنات على زيادة وعيهم وإدراكهم وثقتهم بنفسهم لتحسين علاقتهم على مستوى الأسره والعمل عن طريق تحليل الشخصيه وجلسات الكوتشينج وتطوير الذات

حــــــرية ام عبودية

حــــــرية ام عبودية

الفتاة العربية عموماً والمصرية خصوصاً تتزوج بحثاً عن الامل التى طوال حياتها تعلقها بها والدتها

ومن حولها من نساء العائلة .. ( يارب اشوفك عروسة … يارب تكبري ويجيلك عدلك … يارب تخلصي شهادتك وتكوني ف بت عريسك … ايه لسة متخطبتيش … معلش ربنا يرزقك ….. الخ )

طبعاً هذه الجمل غير التربية المعقدة المندمجة تماماً بمصطلحات الزواج البحت ( اتعلمى الاكل عشان جوزك

.. اقرب طريق لقلب الراجل معدته … انتى مش فالحة ف حاجة اتعلميلك طبختين ينفعوكي ف جوازك … الخ )

تكبر الفتاة علي مرئى ومسمع ومشجع (ومطبخ من اجل عيون الراجل الغامض بسلمته).

يجب ان تكون علي شكل ما وهيئة ما وتعليم مطبخي غسيلي مواعيني ما

وطبعاً كتالوج محدد قبل زيارة اى فرح من افراح العائلة المبجلة من اجل ان تغمز صنارة وتصطاد ا لامه دعياله .

وتدور في هذه الدائرة الى ان يشاء الله ويقع بن المحظوظة او تقع هي في فخ الاكتئاب والحالة النفسية .

تتزوج قبل سن ما من اجل اسكات الجيران والاهل والاقارب

وخصوصاً الام التى دائما تدعي بصوت مرتفع يسمع كل من حولها انها تريد زواج ابنتها .

تختار بدون اختيار وتوافق بدون اقتناع وتندرج تحت قائمة المدامات

( ومش بيتسكت عنها ايضا ” ايه لسة ربنا مكرمش مفيش عيال

…. طب ربنا يخوهولك ربنا يرزقك ببنت …. ولم يتسكت عنها في اى وضع او حال )

تتزوج وتري حياة فعلاً كلها مطبخ وغسيل ومواعين والاخ المحترم يعود من عمله

لا يتحمل كلمه او صوت او موقف وتحتار وتري حياة اخري

… تتشتت وتدور وتتعذب باحاسيس ومشاعر تتمناها في زوج كان يراود ويداعب احلامها ولــــــكن انهدم كل شىء ….

اما ان تستسلم للامر الواقع وتصبح امرأة مقهورة مجبورة مدفونة بين طيات متعفنة من البرود والملل والروتين .

او تتمرد وتحاول ان تنطلق وتعود حرة لتعاود دائرة الاختيار مرة اخرى

وتعيش حق من حقوقها المسلوبة بسبب تربية خاطئة

موجودة ومتأصلة بمجتمعنا ولم اقل انها في كل المجتمع

بل ف طائفات معينة واحيانا تكون هي الاغلبية .

تطلب حريتها ولكن اهي حرية ام اعتقال ( الطلاق) … انتظرونا في تكملة المقال

حرية ام اعتقال .

شارك برأيك وأضف تعليق

الأكثر قراءة

تابعنى على تويتر

جميع الحقوق محفوظه لموقع ساره حسين 2020 ©