الإدارهأ/ ساره حسين
نبذه بسيطهإستشارى تربوى وأسرى وتعديل سلوك بتساعد البنات على زيادة وعيهم وإدراكهم وثقتهم بنفسهم لتحسين علاقتهم على مستوى الأسره والعمل عن طريق تحليل الشخصيه وجلسات الكوتشينج وتطوير الذات

لقاء ملىء بالحب

لقاء ملىء بالحب

 

 

لقاء مليىء بالحب

يُناديني ويقول :

أين أنتى ياضياء الكلماتِ ونورهِا

فأُجيبه :

مشتاقة لنورك يضيء قلبي وينير دربي

فيهمس في أذني

 قائلا:

هل تحتاج الشمس إلى النور وهى مصدره..؟؟؟

 أشتاق إليكي..

أحاول أن أهرب منك

 فأجدك فى أحضاني ..

بين ضلوعي…

نظرت إليه

وقلت:
إشتقت لكلماتك

التي تعطيني ثقة ..حب ..

وتمدني بالتفاؤل والأمل

  إشتقت لإحساسي

بوجودك جانبي ..

فتعمق في عيناي

وقال:

لو تعلمين كيف ملئتي علي حياتي..

 كم كانت الدنيا فراغ بارد من قبلك..

 كم أحبك ,أشتاق إليك ,أتمناك,,

ساد الهدوء بيننا ….

مر الوقت وكأنه ثانية

فبدأ الإقتراب مني

وقال :
أنا أبحث عن كلماتك

 ولا أبحث عنك..

فأنت معي دوما

أعيش معك أحلى اللحظات..

أضمك إلى صدري..

وبكل الشوق واللهفة

أتحسس كل ثناياكي..
أقتحمك وأذوب شوقا فى عينيك

فأحمر وجهي خجلا ..

ونظرت بعيدا عنه حياءا

وعم الصمت لحظات ….

وبعدت عنه لمسافات

وتركته بعضا من الأوقات

فجاء إلىَ مسرعا ..

وتأسف لي

 قائلا:

اعذريني سيدتى فأنا

 لا أجيد  فنون الكلام ..

فهدأتُ وشعرت بحنين وهيام

وقلت له :

 كل هذا ولا تجيد الكلام !!

 كلِماتك تسحر عيني …

 تسعد قلبي …

تبهج روحي …

تشبع انوثتي

رد علىَ مبتسما :

وهل في العالم أنثى غيرك ..

 على كل امرأة…

أن تتراجع خجلا منك

أشعر الان بدفئك ..

كاد أن يلمسني بأنامله المرتعشه ..

كاد الإقتراب ليتذوق رحيق شفتاي

 التي تذوب شوقا

وبعدت عنه

 قائلة:

 كفى….

فرد هامسا :

وهل تكتفي الفراشات من الرحيق ؟؟

فتأثرت شوقا

وقلت :

كلماتك تؤثر في مشاعري …

تثير بركان أحاسيسي

وهو مازال هامسا

 قال :

شوقي إليك لا حدود له

 وبركان الأحاسيس يشعل جنوني

فشعر بارتباكي وقال لي :

لا أحتاج لرد منك..

 فأنا أحسه وأشعر به ..

وأعيشه

فتمالكت أعصابي لأستطيع النطق

وقلت له:

محيرني بكلماتك..  

بانجذابي إليك …

بإحساسي تجاهك….

وخائفة أدمن إحساسك ….

أدمن مشاعري بك

فحروفك تذيب قلبي

عشقا وولها لك …

تزيد فؤادي شوقا

وهياما بك …

 تملؤ أنحائي رغبة لك

فأريد منك أن تأخذني

 من العالم وتجعلني معك…

بداخلك

فامتلأ قلبه حب وسعادة

 وقال لي :

وهل لرجل في الدنيا أن يتمنى أكثر من ذلك؟؟؟..

فقلت بكل حب :

 أنا أعشق أحلامك…

أذوب شوقا للهوى معك …

أتمنى أن أنسى الدنيا بين يديك

إنتهى حديثنا ….

(على أمل لقاء اخر مليىء بالحب)

شارك برأيك وأضف تعليق

الأكثر قراءة

تابعنى على تويتر

جميع الحقوق محفوظه لموقع ساره حسين 2020 ©