الإدارهأ/ ساره حسين
نبذه بسيطهإستشارى تربوى وأسرى وتعديل سلوك بتساعد البنات على زيادة وعيهم وإدراكهم وثقتهم بنفسهم لتحسين علاقتهم على مستوى الأسره والعمل عن طريق تحليل الشخصيه وجلسات الكوتشينج وتطوير الذات

مشكلات الشات

مشكلات الشات

مؤخرا اصبحت معظم مشكلاتنا من مواقع التواصل الاجتماعي نتيجة

لبعدنا من التواصل الواقعي ,

لذلك اتجهت اذهاننا ووقتنا لشاشات اما شاشة المحمول او شاشة الكمبيوتر وكل يوم تتطور ويظهر شاشات

وبرامج محادثات مختلفة

اصبحت الاسرة بعيدة كل البعد عن بعضها البعض اما الاسرة المندمجة ف بيت واحد او العائلة الكبيرة من اقارب اصبح ايضا التواصل اما تليفون او رسالة او محادثة كتابية

اصبحنا اجساد متحركة وارواح متعلقة بين كلمات تظهر علي لوح زجاجي .. الي اين سيأخذنا هذا الشىء ؟؟؟

القنبلة الموقوتة ان اطفال في سن التاسعة واقل يتحدثوا عن الحب العاطفي والمشاعر وجرح الفراق …

اتذكر وانا في هذا السن كان همى الامتحانات وحبي هو التنزه

ماذا بعد … البراءة تنقرض والطفولة تعدم داخل اطفالنا ,والامهات تنشغل بتلك الاشياء والبيوت

يدخلها الخيانة من كلمات بين اغراب او كاميرات تخدش حياء

وعلاقات قوية وثقة اقوي لأناس لم نعرفهم

ويحدث كذب وخداع ومقابلات وفراق وعشق يبتدى بلايك وينتهي ببلوك وتبدلت رسائل الحب

من جوابات الى تغريدات تويتر وواتس والغيرة القاتلة من اضافة القائمة من الجنس الاخر

والخيانة من ابتسامة فموعد فلقاء اصبحت اضافة فتعارف فانطلاق

وتبتدي سيرة الطلاق او المعاملة بالمثل الهروب من الواقع

لعالم ملىء بالاشخاص والاقنعة في كل مجال متاح

هناك مجادلات من قبل علماء اجتماع نفسيين تدور حول تعود مستخدمي الفيسبوك

الى رؤية ذاتهم من خلال اعين الاخرين، والفيسبوك نفسه يسمح لهم بذلك.. الفيسبوك يضعك تحت المجهر،

يحثك على رسم صورة مثالية لنفسك لتتعود على الظهر على عامة الناس وكانك نجم وقد سلط عليك الضوء؛

انه ياخذك بعيدا نحو عالم “صناعي” تفترضه ذاتك وما تحلم ان تكون دون الحاجة الى التفاعل الطبيعي ومخالطة افراد المجتمع وجها لوجه. وعلماء النفس يخشون من حالات الادمان عليه، ويرون ان الادمان على الانترنت يقود الى العزلة، والعزلة نحومشاكل صحية مثل قلة المناعة من جهة، وضعف الاداء العقلي من جهة اخرى.. الاكثر من ذلك ان الفيسبوك لم يسلم من بحوث البايولوجيين الذين اكدوا تاثيره على صحة القلب حين يدعك تعيش في عالم غير ملموس ويدعك تخاطب اشخاصا غرباء لا يمكنك التواصل معهم

مباشرة، ووفقا لدراسة بايولوجية اجراها (Dr Aric Sigman).
يبدأ رد الفعل النفسي، بالميل نحو التجافي! حين يمتنع مشتركوا الفيسبوك عن ارتياد اللقاءات الجماعية بل وتجنبها.. ويذهب الامر لابعد من ذلك الى جفاء العائلة والاقرباء والاصدقاء المقربين. وان حصل واجتمعوا بهم.. يشعرون بعدم الارتياح، كونهم ابعدوا عن صديقهم الحميم.. الحاسوب.
فالاكتفاء بمقابلة الصدقاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي يحرم الفرد من التواصل الحقيقي وفوائده الصحية! حيث ان الالتقاء “وجها لوجه” في الحقيقة يمنح الجسم فوائد عديدة لا نلمسها حين نبعث بل ونكتفي بارسال الايميل.. فاللقاءات المباشرة تحفز الجسم على مزاولة وظائفه الطبيعية مثل افراز هرمونات الاكسيتوسين – والتي تحفز الجسم على التفاعل عاطفيا مع مقابيله- وجينات اخرى لها علاقة بالجهاز المناعي وبالطبع اعتمادا على طبيعة التفاعل المجتمعي للفرد.

كما حذرت غرينفيلد من أن مواقع الشبكات الاجتماعية تؤدي إلى نوع من السلوك الوهمي غير السوي، وهذا أمر تسهله شبكة الإنترنت لأنها تزيل القيود التي تنطبق عادة على ما يمكن للمرء أن يعتبره الطبيعة البشرية

شارك برأيك وأضف تعليق

الأكثر قراءة

تابعنى على تويتر

جميع الحقوق محفوظه لموقع ساره حسين 2020 ©